استمتعت زوجات الأب السمينات بمتعة كبيرة مع أبناء زوجاتهن الصغار

views

إنهما مبتسمان، مستلقيان على الأريكة في غرفة المعيشة، وقمصانهما الضيقة بالكاد تحمل صدورهما، وأوراكهما الممتلئة تبرز تحت تنانيرهما. “هيا يا بني… زوجة أبيك هنا”، يقول أحدهما، ويقول الآخر: “هل أنتما الاثنان مستعدان؟” انها تضحك وتنتشر ساقيها. عندما ينزل الشباب سراويلهم، يتأوهون “واو… كم هم منتصبون” ويمسكون القضبان بأيديهم السمينة.
في البداية، يركعون ويتناوبون في المص، ويسيل لعابهم على صدورهم، وهم يهتفون “ط ط ط … القضيب الصغير طعمه مختلف.” ثم تقف إحداهن على أطرافها الأربعة وترفع وركها في الهواء، وتئن “هيا… املئي ذلك الهرة الممتلئة”، وعندما يدفعها الشاب من الخلف، تصرخ “آه… سميكة… إنها تمزق داخلي” لكنها تدفع مؤخرتها إلى الخلف. زوجة الأب الأخرى تجلس على حجره وتقفز، وثدييها يهتزان، وتصرخ “بعمق… تبا لي يا بني!”