يلعب دور سانتا كلوز وينشر كس زوجة أبيه المحجبة
في ليلة عيد الميلاد، يكون المنزل هادئًا، والأضواء خافتة. يسير قطوز مرتديًا زي سانتا الأحمر، بلحية وقبعة، ولكن من تحت ذلك الديك الأسود العملاق ينتفخ كما لو أنه سيمزق بنطاله. بينما كانت زوجة أبيها (تلك الجبهة الإيرانية التركية الساخنة) تصب الشاي في المطبخ، انزلق حجابها قليلاً وخرج ثدييها الممتلئان من بلوزتها. يأتي غطوز من خلفها ويعانق خصرها: “ها هو هو… يا زوجة الأب، هل هدية عيد الميلاد الخاصة بك جاهزة؟”
اندهشت المرأة، لكنها ابتسمت على الفور: “قطوز… ماذا تفعل يا بني… أبوك نائم في الطابق العلوي”. تضع غطوز يدها تحت تنورتها، وترمي حجابها إلى الخلف قليلاً: “بابا، سأضاجع فرجك المحجب أثناء نومك يا أمي… سأملأك بقضيب سانتا”. تتأوه المرأة وتفرد ساقيها: “يا الله… هل هذه هدية عيد الميلاد؟ هيا يا بني… ضاجعني بحجابي، سأتحمل اللوم”.
ينزل قطوز سرواله، فيخرج ذلك الديك الأسود ذو العرق السميك، رأسه ينبض، وعروقه منتفخة. تركع المرأة وتضعه في فمها: “يا إلهي… قضيب سانتا كبير جدًا… هل يجب أن أضعه حتى أسفل حلقي؟” تدفنه في حلقها، ويسيل اللعاب على حجابها، بينما تمصه، تتأوه بصوت أجش، قائلة “أعمق… اللعنة على حلقي يا بني… زوجة أبي، حنجرتها لك”. يمسك قطوز رأسه ويعطي الإيقاع: “ابتلعي كل شيء يا أمي… خذي هدية سانتا في حلقك!”
ثم تستلقي على ظهرها على طاولة المطبخ، ولا يزال حجابها على رأسها، وتنورتها ملتفة حول خصرها. يتلألأ كسها السمراء المحلوق رطبًا: “انظري يا أمي… هذا الفرج المحجب هو لي كهدية عيد الميلاد”. يقوم بدفع قضيبه إلى الداخل ويدفنه على طول الطريق بحركة واحدة – كسها الضيق من جبهة مورو الإسلامية للتحرير ممتد، وجدرانها مشدودة حول القضيب. تصرخ المرأة: “آه تبا… يا بني… كسي يتمزق… سميك جدا… لكن لا تتوقف، ضخه بقوة!” أصوات الضرب تجعل المطبخ ينفجر، وثدياها يقفزان تحت بلوزتها، وحجابها يهتز.
يحرك جتوس الإيقاع، ويفرك بظرها بيد واحدة، ويعصر حلمتها باليد الأخرى: “أمي بالحجاب… كسك ساخن جدًا… سأملأه بقضيب سانتا!” المرأة بغضب: “نعم يا بني… ضعه في أعماقي… ضاجعني بحجابي… أنا أتحمل اللوم… نائب الرئيس بداخلي!” إنها ترتد وركها، وتضغط على حلماتها: “أنا قادمة… كس بلدي ينكمش… املأ كسك بنائب عيد الميلاد، يا أمي!”
همهم جاتوز: “أنا أقذف يا زوجة أبي… أنا أقذف مني سانتا في مهبلك المحجب!” يضغطه على طول الطريق حتى الجذر، ويرش السائل المنوي الساخن على طول الطريق إلى الأسفل – ويسيل البياض الفائض على ساقيها، ويتناثر على حجابها، ويقطر على المنضدة. ترتجف المرأة وتصل إلى هزات الجماع، وعصائرها تتدفق: “آه… فكسي مليء بالمني… لقد كنت رائعًا يا بني… أصبحت هدية عيد الميلاد الخاصة بك بينما كان والدك نائمًا… تعال مرة أخرى غدًا، هذه المرة ضع قضيب سانتا الخاص بك في مؤخرتي.”
يضع جاتوز قضيبه في فمها ويجعلها تنظفه: “نظفيه، خائنة جبهة تحرير مورو الإسلامية… حجابك ملطخ بالسائل المنوي، يمكنك غسله غدًا”. تجمع المرأة القطرات المتبقية بلسانها، وتعدل حجابها وتبتسم: “يلا.. هدية بابا نويل تسبب الإدمان.. أنتظرك مرة أخرى بينما والدك نائم”.
زوجة الأب المحجبة تحشو بقضيب سانتا – إنها ترقد في المطبخ، كسها يفيض بالسائل المنوي، حجابها مبتل، في حالة من النشوة!