ميا خليفة – طالبة عربية قرنية تضاجع معلمتها
في الفصل الدراسي، تتظاهر ميا بالاستماع إلى المحاضرة في البداية، وتلعب بقلمها وتلقي بنظرات بريئة. لكن النار التي بداخله تفيض من عينيه. تعض شفتيها في كل مرة تنظر فيها إلى المعلم وتميل إلى الأمام حتى يظهر ثدييها الكبيرين تحت قميصها. في لحظة يشعر بالخجل، وفي اللحظة التالية يضحك بلا خجل، ويهز قدمه ويتلوى. عندما تقترب المعلمة، يتسارع تنفسها وتتوسل عيناها: “اللعنة علي”. الخجل يختفي، والوقاحة تنفجر. مع تحطم دورها كطالبة في الفصل الدراسي، تتحول ميا حرفيًا إلى عاهرة مسعورة. لا يهتم بالدروس، كل ما يريده هو أن يغوص في أعماق المتعة بقسوة معلمه.