من المغربية ياسمين تزنيت – تُمزق بلا رحمة وكأن لا غد!
منزل صغير في تزنيت… ما إن تقفل ياسمين الباب حتى ترمي جلابيتها الطويلة على الأرض، ولا ترتدي إلا ثونغها تحتها. “تبا لي وكأن هذا اليوم الأخير”، يتوسل بمزيج من اللغتين العربية والإنجليزية. بمجرد أن يسحب الرجل بنطاله، تركع ياسمين وتأخذ هذا الديك السميك إلى أسفل حلقها، ويسيل لعابه على بزازها السمراء. ثم يتم وضعه على ظهره على السرير، وساقاه مفتوحتان على مصراعيهما ويتم دفنه على طول الطريق في كسها المغربي الضيق بحركة واحدة! أصوات صفعة، صفعة، صفعة تتكرر على الجدران، ياسمين تصرخ “آه… شديد… مزقني!” يصرخ باللغة العربية. ثم ينحنيها الرجل، ويصفع تلك الوركين المغربيتين الممتلئتين، ويدفعها إلى فتحة الأحمق بلا رحمة، كما لو أن السرير سوف ينكسر. يستمر اللعين الوحشي لدقائق كما لو أنه لا يوجد غد. في النهاية، ينسحب الرجل ويقذف بقوة على وجه ياسمين السمراء ولسانها وثدييها وملاءاتها لدرجة أن المني يتناثر في كل مكان. لحستهم ياسمين جميعاً وقالت “غدا نفس الشيء؟” (نفس الشيء غدًا؟) يغمز. سخونة فتاة تزنيت ياسمين كامل الإباحية الصلبة!