معلم إرشادي يوزع تلميذه البالغ من العمر 18 عامًا في الفصل

views

باب غرفة التوجيه مغلق، والستائر مسدلة، والملفات متناثرة على الطاولة. تجلس على كرسيها مستشارة توجيه ناضجة تبلغ من العمر 40 عامًا – صدرية الصدر، وتنورة ضيقة، وبلوزة بيضاء مفكوكة – مقابلها طالبة مراهقة خجولة تبلغ من العمر 18 عامًا. أحنى الطفل رأسه: “أنا معلم.. درجاتي منخفضة، وعائلتي غاضبة.. لا أعرف ماذا أفعل”. تبتسم المعلمة وتنهض وتتكئ على الباب وترفع تنورتها قليلاً: “هيا يا طفلتي… هكذا يتم التوجيه. إذا كنت تريد أن تشعر بمشاكلك بدلاً من التحدث عنها… فأنا هنا.” تتسع عيون الصبي لكنه يشعر بأن قضيبه يرتفع في سرواله. يقترب المعلم ويمسك بذقن الطفل: “أنظر إلي… أنظر إلى ثديي معلمك، إنهما صعبان عليك”. فتحت بلوزتها، وخرجت بزاز ضخمة، وحلماتها داكنة ومنتصبة. تضع يد الطفل على صدرها: “المس…اضغط…امتص، ليبدأ الدرس الإرشادي”. يرتجف الطفل ويمسك بالثدي ويبدأ في مص الحلمتين. تشتكي المعلمة: “نعم أيها الوغد.. مصها بقوة.. عض حلماتي.. معلمتك شهوانية بسببك”. قامت بسحب تنورتها بالكامل، وسحبت سراويلها الداخلية وأظهرت كسها المبلل: “الآن حان دورك… أولاً بإصبعك، ثم أدخل قضيبك… هل تريد أن تكون درجة توجيهك عالية؟” يغمس الصبي أصابعه في كسها، ويتحرك ذهابًا وإيابًا: “يا معلم… الجو حار جدًا… مبلل… كسك يحترق.” ترفع المعلمة فخذيها: “ادفعيه بشكل أعمق… افركي البظر… دع معلمتك تتأوه في يدك!” الولد يزداد سرعة، والمعلم يئن: “آه، اللعنة… أنت تسير بإصبعك جيدًا… الآن أخرج قضيبك وادفنه في كس المعلم!” يسحب سرواله ويخرج قضيبه السميك. تستلقي المعلمة على ظهرها على الطاولة، وتنشر ساقيها على نطاق واسع: “هيا يا بني… أدخل كس معلمتك… أدخله ببطء أولاً… ثم مارس الجنس معه بقوة!” يضع الصبي قضيبه عليه ويدخل ببطء، يصرخ المعلم: “أوه… إنه سميك… أنا ممتلئ به… ادفنه حتى النخاع، أيها الوغد!” تندفع الطفلة إلى الأسفل حتى تصل إلى الجذر، وتتردد أصوات الصفعة في الغرفة، ويرتد ثدياها. قال المعلم بغضب: “أسرع… حطم معلمتك… اجعل كسي لك… ألصقه بعمق، واحصل على A+!” يطير الصبي على الإيقاع، ويفرك البظر بيد واحدة ويضغط على حلمتها باليد الأخرى. تشتكي المعلمة: “أنا قادمة يا طفلتي… معلمتك تقذف… أنت تقذف بداخلي أيضًا… اسكب منيك في كس المعلمة!” لم يتحمل الطفل الأمر وقال: “أنا أكوم يا أستاذ… أنا أشبعك في غرفة التوجيه!” يضغط عليه حتى الجذر، ويتدفق السائل المنوي الساخن في الأسفل – يتدفق البياض الفائض إلى أسفل ساقيه ويقطر على الطاولة. المعلمة ترتجف وهي ترتعش، وتتدفق عصائرها: “آه… كسي مليئ بالسائل المنوي… كان علاجًا رائعًا… تعالي مرة أخرى غدًا، هذه المرة سنرشد مؤخرتي أيضًا”. يعانقون بعضهم البعض، لاهثين، والمعلمة تبتسم: “هل تحسنت درجاتك يا طفلي؟ معلمتك جاهزة دائمًا… عسى أن لا تنتهي مشاكلك، ولا يبقى فرجي فارغًا”. يبتسم الولد: “شكرًا لك يا أستاذ… هل هناك دروس إضافية غدًا؟” ولعقت المعلمة السائل المنوي بلسانها وقالت: “طبعا يا لقيطة.. هنكمل في البيت مش في الفصل”. أصبحت غرفة التوجيه الآن غرفة متعة – لقد قام المعلم بتشتيت طلابه، والدرجات هي السقف، ولا يوجد ما يكفي!