ماما ناضجة تصرف انتباه ابن زوجها عن اللعبة بزازها الكبيرة
إنها مستلقية على الأريكة في غرفة المعيشة، وقميصها الضيق بالكاد يمسك ثدييها، ووركيها الممتلئان مسحوقين على الأريكة، وتتظاهر بالتحديق في التلفزيون. بينما كان ابن زوجها مثبتًا على الشاشة أمامه، ومنغمسًا في اللعبة مع سماعات الرأس، تنهض والدته ببطء وتمشي أمامه، وتضع ثدييها للأمام ويتمتم “هيا يا بني… انظر إلي قليلاً”، صوتها ناعم لكنه آمر.
عندما رفعت قميصها العلوي وخرج ثدياها الضخمان، نزع الصبي سماعاته وفتحت عيناه على نطاق واسع، متلعثمًا، “أمي… ماذا تفعلين؟”، لكن نظرته لا تترك الثديين. تركع ماما وتضغط على ثدييها في حضن الصبي، وتأخذ يديه وتضعهما على ثدييها، وتضغط عليهما… تتأوه وتسأل عما إذا كان الأمر أكثر متعة من اللعب، حلماتها صلبة وتنزلق في كفيها. وبينما يمرر الصبي يديه على صدريه، ينتفخ الجزء الأمامي من بنطاله. ماما تخفض السحاب وتخرج قضيبه، وتأخذه بين ثدييها وتبدأ في تحريكه، تهمس، “ط ط ط، أنت متصلب، هاه… هل ستلعب ألعابًا أم هذه؟”
وبينما يرتد ثدييها، يرفع الصبي وركيه ويتحرك ذهابًا وإيابًا بين ثدييها، قطرات العرق تتدفق على ثدييها، ماما تضغط على قضيبه بيد وتدلك كسها باليد الأخرى، تتأوه قائلة “هيا، نائب الرئيس على ثديي … انسي اللعبة”. أخيرًا، يرتجف الصبي ويقذف على ثدييها، ويتدفق المني إلى أسفل الثديين، ويخدشه الطفل بأصابعه ويتذوقه. يتكئ على الأريكة ويضحك بلا هوادة، قائلًا كم هو من السهل إخراج ابن زوجتي بعيدًا عن اللعبة بهذه الطريقة، في المرة القادمة سأطفئ وحدة التحكم الخاصة به، لكن دعنا نحتفظ بهذا السر بيننا.