مارس الجنس البروفيسور ديرموند تلميذه

views

هذا الطالب الوسيم، الذي بقي في المكتب بعد الفصل، طرق الباب للتفاوض على الدرجات. خلع البروفيسور ديرموند نظارته وجلس على حافة الطاولة. تم رفع تنورتها الضيقة، وظهرت الأربطة، وابتسمت ابتسامة عريضة: “إذا كنت تريد رسالة، عليك أن تعطيني شيئًا آخر، يا بني”. اقترب الصبي، ووضعت المرأة يدها على سرواله وسحبت السحاب عندما شعرت أنه أصبح قاسيًا. ركعت وأخذت قضيبه السميك في فمها، وعينيها تتطلعان للأعلى وهي تمتصه بعمق، ويسيل لعابها على بلوزتها. ثم استلقت على ظهرها على الطاولة، وبسطت ساقيها وقالت: “هيا، املئي كس أستاذك”. صعد الطالب فوقها ودفعها إلى الداخل. ومع كل ضربة، تساقطت الكتب على الأرض. وبينما كانت المرأة تتأوه، صرخت، “تبا لك، أنت الأفضل في الفصل.” رفعت وركها وهي مغطاة بالعرق وحافظت على الإيقاع، وانقبضت من المتعة وتدفقت عصائرها على الطاولة. وعندما انتهى الطالب انسحب، وهمست المرأة لاهثة: “درجتك مضمونة، لكن عد في الدرس التالي”. لقد جعلهم هذا الدرس المكتبي مدمنين.