قرنية المذيع التلفزيوني يأخذ ديك ضخمة في فتحة الشرج لها على الهواء مباشرة
الجلوس على كرسي مذيعة الأخبار تحت أضواء الاستوديو؛ تحمل الميكروفون في يدها وتنورتها مرفوعة. يقترب الرجل الذي يقف خلف الكاميرا بصمت، وتتلألأ فتحة الشرج بالمزلق. وبينما المذيع يقرأ الأخبار يدخل الرجل ببطء؛ تضيق الحفرة الضيقة، ويرتجف صوته لكنه يستمر. تنزلق الوركين عبر المقعد مع كل نبضة، مما يؤدي إلى تشويش الملقن. يبتلع المذيع آهاته ويتلعثم قائلاً: “الطقس…” يتسارع الإيقاع، ويتقطر العرق من المكياج، ويكسر صمت الاستوديو. وفي الذروة، يملأها الرجل، وتتساقط العصائر الساخنة على الأريكة. ينظر المذيع إلى الكاميرا مبتسما وينتهي البث. هذا المشهد الشرجي الخطير والواقعي والحيوي يبهر الجمهور.