قالت إنها كانت تشعر بالخجل ولكن مؤخرتها لم تستطع الاكتفاء

views

في البداية، نظرت بعيدًا وكان صوتها مهتزًا، مثل فتاة محرجة حقًا. لكن عندما توضع الأداة على وركها، تختفي كل تلك البراءة. عند الضربة الأولى يتوقف أنفاسه، وعند الضربة الثانية تدور عيناه. الفتاة التي تقول “أنا خجولة” تبدأ فجأة بالضحك بلا خجل وتظهر شهوتها بالشتائم. مؤخرتها تصدر صوت صفع، وتفتح على نطاق أوسع مع كل ضربة. في لحظة تتوسل من أجل “الإبطاء”، وفي لحظة أخرى تتلوى من أجل “أعمق”. يسقط قناعها الخجول، وتحل محله روح عاهرة لا تشبع. مؤخرتها تبتلع الأداة بشهية وتغوص في أعماق المتعة.