في البداية تم تدليك الثديين، ثم ممارسة الجنس العاطفي مع والدتي

views

في غرفتها، تحت الضوء الخافت، تستلقي أمي على ظهرها، وقد رفعت ثوب نومها الرقيق إلى أعلى، وتقدم لي ثدييها. “تعال يا بني، إنهم متعبون اليوم، أعطني تدليكاً”، تهمس، صوتها ناعم لكن عينيها تحترقان. وبينما هي تضغط على حلماتها بيديها، أقترب منها وأمسك بها، وأعجنها ببطء، وأعصر حلماتها بين أصابعي وأسحبها. يئن ويتمتم، “أوه نعم، الابن الأصعب، أمي تستمتع بذلك.” ثدييها ينتفخان في يدي، تنفسها يتسارع، تنشر ساقيها وتتوسل: “لم أعد أستطيع التحمل، تعالي إلى داخلي”. أتجاوزها وأضع قضيبي السميك ببطء على كسها، وأدخل إلى الجذر في خطوة واحدة. ثدييها يقفزان مع كل ضربة، وهي ترفع وركها وتحافظ على الإيقاع بنفسها، وهي تعوي “اللعنة بشكل أعمق، تدمير والدتك”. إنها ترتجف من العرق وتضخ عصائرها، وأنا أسرع وأملأها بالداخل ساخنًا وساخنًا. عندما تصل إلى هزة الجماع، تنهار بين ذراعي، وتضحك بلا انقطاع، وتهمس: “أريد الحصول على تدليك مرة أخرى غدًا، ولكن هذه المرة يجب أن يستمر لفترة أطول”. كان هذا الشغف بين الأم والابن بمثابة نار لا يمكن إيقافها.