فتاة سمينة تخون صديقها بالكامل عن طريق الصدفة

views

لقد ذهب للتو إلى الحانة لتناول مشروب مع أصدقائه، ولم يخطط لأي شيء. بعض الكوكتيلات والضحك والموسيقى… ثم اقترب من طاولتهم – رجل طويل القامة ذو وشم ذو نظرة ثقيلة وابتسامة خفيفة. وقال إنه سيعامل الجميع. وسرعان ما تفرق أصدقاؤه وتركوه وحيدا معها.
أمر برصاصة أخرى. شعرت بساقيها تسخن وتبلل من الكحول ونظراته. اقترب الرجل منها وهمس في أذنها:
“كم أنت ممتلئ ومثير… هل حبيبك على علم بأردافك هذه؟”
ضحك، لكن دواخله كانت مضطربة. وضع الرجل يده على ساقها وحركها للأعلى ببطء. لم يفعل. اكتفى بالتنفس بهدوء:
“إنه… لا يعرف… ولا ينبغي أن يعرف…”
وبعد 15 دقيقة كانوا في المقعد الخلفي لسيارته. لقد رفعت فستانها، وسحبت ثونغها إلى الجانب – كان بوسها مبللًا بالفعل، وانزلقت أصابعه إلى الداخل. صرخت الفتاة :
“اللعنة… لا تفعلي ذلك… لكن افعلي ذلك… زوجي ينتظر في المنزل… لكن… يمارس الجنس معي… بسرعة… بصعوبة…”
أخرج الرجل قضيبه السميك – معرق، داكن، ضخم. استدارت الفتاة، واتخذت وضعية هزلية على المقعد الخلفي، ووضعت يديها على النافذة. وبدون انتظار، دفنها الرجل في الجذر بحركة واحدة. صرخت الفتاة:
“آآآه اللعنة… إنه كبير جدًا… إنه يتمزق… بينما زوجي لا يعرف، الديك الأسود بداخلي… أصعب… أعمق… أنا أخونه الآن… عميقًا!”
بدأ الرجل في الضخ بوحشية – دفعات طويلة وقوية، وكانت كراته تضرب البظر في كل مرة. كانت السيارة تهتز، وكانت النوافذ ضبابية. كان وركا الفتاة الضخمان يتمايلان مع كل ضربة، وكان ثدياها يتمايلان ذهابًا وإيابًا، وكانت يداها تخدشان الزجاج:
“نعم.. هذا كل شيء.. أكبر من قضيب زوجي.. أكثر سمكاً.. مزّقي كسي.. املأني.. اغسليه بسائلك المنوي.. أنا أخون وأموت من المتعة!”.
بدأ جسدها يرتجف، وضغط بوسها على قضيبها مثل الرذيلة، وتدفقت عصائرها:
“أنا قادم… أنا أتحدث مع الديك الأسود… لقد خدعت زوجي… آآآه!”
ولم يستطع الرجل أن يتحمل ذلك أيضًا:
“الآن حان دوري… أيتها العاهرة البيضاء… أنا أقذف مني الأسود في مهبلك!” لقد دفعه حتى الجذر، وملأه بدفعات سميكة ساخنة – نائب الرئيس يفيض من كسها ويسيل على ساقيها.
عندما خرجت، كان بوسها مفتوحًا ويتسرب منه السائل المنوي. استدارت الفتاة وأخذت قضيبه في فمها ونظفته وابتسمت:
“شكرًا لك… لن أخبر زوجي… لقد كانت خيانة عرضية في أفضل حالاتها… تعال مرة أخرى… هذه العاهرة البيضاء مدمنة على الديك الأسود.”
الغش العرضي الكلاسيكي: ذهبت الفتاة السمينة إلى الحانة، وعادت بقضيب شخص غريب، وزوجها غير مدرك لأي شيء.