فاتنة يتناوبون على الديك الأسود: حفلة اللعنة الجماعية

views

الغرفة معتمة، والموسيقى صاخبة، ورجل أسود ضخم يرقد على ظهره في المنتصف، وقضيبه الأسود السميك يتدلى منتصبا في الهواء. تدور حوله خمس نساء بيضاوات مثيرات، كلهن عاريات، وصدورهن صلبة كالصخور، وأوراكهن متعرجة. القنبلة الشقراء التي دخلت أولاً ابتسمت وجلست عليه قائلة “لقد بدأت”، وضغطت على كسها على رأس القضيب ونزل ببطء، وتئن عندما ابتلعته حتى الجذر، “أوه، إنه سميك جدًا، إنه يمزق أحشائي.” بدأت في القفز، وكان وركها يتصادمان، وكانت ثدييها ترتدان، وكان الرجل الأسود يمسك بوركيها ويسحبهما إلى الأسفل. نفد صبر الفرخة الثانية، وقالت: “حان دوري أيتها العاهرة”، ودفعت الشقراء إلى الأسفل، فجلست رأسًا على عقب وأخذتها في مؤخرتها. وبينما كانت تقفز، كانت تصرخ: “مؤخرتي تحترق، لكني لا أستطيع التوقف”. تقدمت الثالثة، وأخذته في حضنه ووضعته في كسها، وهي تقفز بسرعة، وهي تتوسل: “اضربني بقوة أيها الثور”، وكانت عصائرها تتدفق عرقا. بينما كانت الفتاة الرابعة تركع وتلعق، جلست الخامسة عليها، وكلاهما كانا يقفزان، أحدهما في كسها والآخر في الفم، كان الرجل الأسود يئن ويقول: “سوف أملأكم جميعًا أيها الأوغاد”. كان يتناوب ويقفز على كل واحد منهم، باستخدام كل جزء من كس إلى الحمار، من الفم إلى الثديين. وأخيرا، نهض الرجل الأسود وبصها جميعا واحدا تلو الآخر: في كس واحدة، في مؤخرة الأخرى، في ثديي الثالثة، وبخ الباقي على وجهه. كانت الفتيات يضحكن عندما سقطن على الأرض ولعقن السائل المنوي: “تعال مرة أخرى، أيها الزنجي، هذه الحفلة لن تنتهي”. متعة المجموعة في ذروتها، والجميع مبلل وراضي.