زوجة الأب المسلمة العربية تقدم ابن زوجها في ملابسها الداخلية
أُغلق الباب بهدوء، في الضوء الخافت، جلست زوجة الأب على حافة السرير في ثوب نومها الشفاف من الدانتيل الأسود، وكان حجابها لا يزال في مكانه، لكن ثدييها الممتلئين ووركيها المتعرجين كانا ظاهرين تحته. وعندما دخل ربيبه فتحت عيناه على اتساعهما. وضعت المرأة إصبعها على شفتيها وهمست: اصمتي، هذا سيكون سرنا يا عزيزتي. وقفت ببطء، وخلعت ثوب نومها وكشفت عن بشرتها الداكنة، وكان سيرها الداخلي يتلألأ رطبًا. أخذت بيد الطفلة وضمتها إلى ثدييها وقالت: المسيني، فأنا أريدك منذ سنوات. كان الصبي يرتجف، وتأوهت المرأة وركعت، وسحبت سرواله وأخذت قضيبه السميك في فمها، ونظرت عيناها للأعلى وهي تمتصه بعمق. ثم استلقى على ظهره على السرير، وبسط ساقيه وتوسل إليه: “تعال بداخلي، واملأ كس أمك”. صعد الصبي فوقها ودفعها حتى الجذر. ومع كل ضربة، كانت المرأة تئن قائلة: “يا إلهي، يا لها من متعة”. رفعت وركها وهي تتصبب عرقا وحافظت على الإيقاع. هذا اللعنة المحرمة جعلهما ينفجران من المتعة، وعندما انتهى الأمر، احتضنا بعضهما البعض وكانا يلهثان.