تجربتي الجديدة: العهرة – بالطبع استخدمت مؤخرتي

views

ترددت نبضات قلبي في أذني عندما دخلت باب دار الحفلة، كان الفستان الأسود الضيق يعانق وركيّ بقوة، ولم أرتدي حتى ملابس داخلية لأنني قررت أن الليلة ستكون مختلفة. غرفة المعيشة مليئة بالأضواء الخافتة، والأزواج يقبلون على الأرائك، وفي إحدى الزوايا امرأة تجثو على ركبتيها وتمص قضيبي رجلين بالتناوب، والهواء تفوح منه رائحة العرق والعطور. تقع عيني على زوجين، بينما يدخل الرجل على زوجته من الخلف، تنظر إليّ زوجته وتبتسم وهي تشير “تعال هنا يا عزيزتي”. عندما أقترب وأجلس بجانبهم، يضع الرجل يده على فخذي، ويرفع فستاني ويداعب مؤخرتي، أرتجف عندما يلمس ثقبي بإصبعه، نعم… إنه ليس كس الليلة، إنه مؤخرتي، أشعر بذلك. بينما تركع زوجته وتلعق قضيبه، أجلس في حضن الرجل، وأمسك قضيبه في يدي وأضعه على مؤخرتي، أنزل ببطء، آه… سميكًا… أحشائي تحترق، لكنني لا أتوقف، أحافظ على إيقاع عن طريق خفض ورفع مؤخرتي. يمسك الرجل بوركي ويضغط عليهما بشكل أعمق، وترتفع أصوات الصفع، وتأتي زوجته من الخلف وتحرك لسانها حول مؤخرتي، مما يجعلها تبدو رطبة وساخنة. زوجان آخران يقتربان وينضمان إليّ، أحدهما يضع قضيبه في فمي، والآخر يضغط على ثديي، أتأوه ومؤخرتي ممتلئة، وأتوسل بقوة … املأ مؤخرتي. يتغير الوضع، أقف على أربع وأرفع مؤخرتي في الهواء، يدخلون مؤخرتي واحدًا تلو الآخر، بدون واقي ذكري، يتعمقون في الداخل، قطرات العرق تسيل على ظهري، يهتز وركاي، أفرك كسي بيد واحدة وأقذف مرتعشًا. أخيرًا، كلهم ​​يملؤوني ساخنًا وساخنًا، وسقطت على الأرض بينما يتسرب السائل المنوي من مؤخرتي. لاهثاً، التفت إلى المرأة التي ترقد بجواري وابتسم. لقد كان القرار الصحيح باستخدام مؤخرتي عندما دخلت عالم العهرة لأول مرة. لقد كان شعورًا لا يصدق. سأفتح الأمر بنفس الطريقة مرة أخرى في الحفلة القادمة، لكني سأحتفظ بهذه الليلة بداخلي فقط.