ابنة الإمام الصغيرة، الجميلة المحجبة، قدمت نفسها إلى مدرب الصالة الرياضية!

views

ابنة الإمام، عائشة، البالغة من العمر 19 عامًا، تأتي إلى صالة الألعاب الرياضية “فقط لممارسة الرياضة” بحجابها الأسود وتنورة طويلة وسترة فضفاضة. لكن عينيها دائمًا ما تكونان على مدرب الصالة الرياضية الوسيم، ذو العضلات: ذراعان متعرقتان، وصدر متعرق، وأيد قوية تحت هذا القميص الضيق… قلب عائشة ينبض بجنون، وعقلها على المدرب حتى عندما تصلي. في إحدى الأمسيات، عندما كانت صالة الألعاب الرياضية فارغة، بقيت عائشة لحضور الجلسة التدريبية الأخيرة. اقتربت من المعلم وقلت: “يا معلم… هل يمكنني الحصول على بعض الدروس الخصوصية؟” يسأل بخجل. المعلم يبتسم:”طبعا، دعنا نذهب إلى الغرفة الخاصة.” بمجرد أن يغلق الباب، تعدل عائشة حجابها، لكن عينيها تتجولان في منطقة الحوض الخاصة بالمعلمة. يهمس قائلاً: “في الواقع… أريد أن أمد جسدي، لكن بطريقة مختلفة”. تتفاجأ المعلمة، لكن عائشة ترفع تنورتها ببطء، ولا ترتدي سوى حزام رفيع تحتها. لا تزال ترتدي حجابها، لكن السترة تسقط على الأرض؛ تم الكشف عن ثدييها الصغيرين ولكن الثابتين وخصرها النحيف ووركيها المستديرين. يتوسل قائلاً: “أبي لا ينبغي أن يعرف… لكنني أريدك”. لم تحتمل المعلمة الأمر وأسندت عائشة إلى الحائط ودبت شعرها تحت الحجاب. يفصل بين ساقي عائشة ويسحب حزامها جانبًا ويفحص بللها بأصابعه. عائشة تشتكي: “أرجوك.. ادخل في داخلي أريد ذلك حتى لو كان ذنباً”. ينزل المعلم سرواله ويخرج قضيبه السميك. عيون عائشة مفتوحة على مصراعيها. وعندما تخترق الجذر بحركة واحدة، تبقى صرخة عائشة في حلقها وتخدش يديها ظهر المعلمة. “الأصعب يا معلم… مزقني!” يتوسل. تسرع هوجة، وتصفع ورك عائشة، ويهتز حجابها، وتتساقط قطرات من العرق. تلف عائشة ساقيها حول خصر المعلمة، وترتفع أصوات تأوهاتها مع كل ضربة: “اللهم اغفر لي… لكن لا تتوقف!” ثم وضعوه على السجادة على الأرض؛ تظل عائشة في الأعلى، ترفع وتخفض وركها كالمجنون، ولا يزال حجابها مرتديًا، لكن وجهها احمر من المتعة. تقوم المعلمة بتغطية ثدييها والضغط على حلمتيها. تقذف عائشة وهي ترتعش مرارًا وتكرارًا، ويصبح صوتها أجشًا. وأخيراً، تنزل المعلمة بداخلها بالكامل دون أن تنسحب؛ وبينما يغمر الدفء عائشة، ترتعش لفترة طويلة وتنهار على الأرض. “غداً مرة أخرى… درس خصوصي”، تبتسم لاهثة وهي تعدل حجابها. هذا الخضوع المحرم لابنة الإمام عائشة البريئة في صالة الألعاب الرياضية كشف عن أعمق نار مشتعلة تحت الحجاب!

Bir yanıt yazın

E-posta adresiniz yayınlanmayacak. Gerekli alanlar * ile işaretlenmişlerdir