تستسلم الأم الناضجة عندما ترى ابن زوجها يشم سراويلها الداخلية
بينما تقوم بجمع سلة الغسيل، يُترك باب غرفة النوم مفتوحًا قليلاً. عندما يأتي الطفل، ترى ابن زوجها: الصبي يجلس على حافة السرير، يستنشق بعمق سراويل والدته الداخلية المصنوعة من الدانتيل الأسود حتى أنفه، والجزء الأمامي من بنطالها منتفخ. تتجمد ماما للحظات، لكن عينيها ملتصقتان بصلابة الولد، تعض على شفتيها وتقترب بهدوء: “يا بني… هل تشم رائحة سراويل أمك الداخلية؟” تهمس، صوتها منخفض لكنه مهتز.
يحاول الولد النهوض مذعوراً، لكن الأم تضع يدها على كتفه وتضغط عليه، لا تنهض… هيا، هل تحب رائحة أمك، يتأوه، تشد ثوبها وتكشف عن ثدييها، حلماتها متصلبة وتلمع. الولد يبتلع ويترك السروال الداخلي، ماما تجلس على السرير وتنشر ساقيها، تسحب ملابسها الداخلية جانبًا وتظهر كسها المشعر، هيا يا بني… يتوسل إليك أن تشم كس أمك أيضًا، تتذوقه، الولد يقرب وجهه ويلعق شفتيها بلسانه، ترمي الأم رأسها إلى الخلف وتئن، آه… خلاص… كس أمك يبلل من أجلك.
تضع ماما الصبي على ظهره وتقف فوقه، تنزل سرواله وتأخذ قضيبه السميك في يدها، واو… رائحة أمك قاسية جدًا، يضحك، يضع قضيبه على كسها وينزل ببطء، يملأني… ابن زوجي يصرخ أنه يذوب قضيبه في كس الأم، وركيه يحافظان على الإيقاع، ثدييها يرتدان، قطرات العرق تمتزج معًا. ومع تسارعه، يقذف الطعام هشا، وتقطر عصائره على فخذ الصبي، ولا يستطيع الصبي المقاومة فيملأها ساخنا وساخنا، وتتدفق الحيوانات المنوية من كسه القديم.
ترجلت ماما منها واستلقيت بجانبها، ونظرت إلى الصبي لاهثًا، لقد تم القبض عليك وأنت تشم رائحة سراويل والدتك الداخلية واستسلمت لوالدتك، هاه… كان الأمر لا يصدق، شمني مرة أخرى في يوم الغسيل التالي، لكن لا ينبغي لأحد أن يسمع سر العائلة هذا.